برومبتر للفيديو: يوتيوب وتيك توك وريلز

اقرأ نصّك من الشاشة وعينك في مكانها أمام الكاميرا. وإذا تعثّرت في سطر، اضغط مرة واحدة وأعده — والتسجيل الذي يخرج ممنتَج أصلًا، فينزل المقطع في اليوم نفسه.

لا حاجة لحساب للبدء. تدرَّب مجانًا 7 أيام — يومان منها بلا حساب. أمّا «ستوديو» — التسجيل والتصدير النهائي والترجمات — فمدفوع.

ستوديو
  • عربي + إنجليزي
  • التسجيلات لا تغادر جهازك
  • تصدير نهائي

كيف يعمل معك

المونتاج الذي تفعله عادةً بعد التصوير يحدث وأنت تقرأ.

الخطوة الأولى

الصق النص

الصق نصّ مقطعك القادم، أو استورده من ملف PDF أو Word أو نصّ عادي. يُقسَّم وحده إلى أسطر بمقاس النَفَس، ومؤشّر السرعة يبقيك على الإيقاع الذي اخترته — ونوع فيديو يبدأ بـ 105 كلمة في الدقيقة.

الخطوة الثانية

تعثّرت؟ اضغط مرة واحدة

تُلغى اللقطة السيّئة وترجع نقطة البدء إلى أول السطر نفسه. وتسمع نهاية تسجيلك الحقيقي تمهيدًا قبل أن تكمل، فتلتحم الإعادة بما قبلها — بلا تصفيقة ولا علامة ولا إعادة للمقطع من أوّله.

الخطوة الثالثة

انشره في اليوم نفسه

تُدمج اللقطات المحفوظة بتلاشٍ نظيف بلا طقطقة، ويُقصّ الصمت، ويبقى صوت الغرفة الحقيقي في الفواصل. صدّر WAV أو MP3 أو M4A، ومعه ترجمات SRT و VTT جاهزة لتضعها على المونتاج.

ماذا يحصل عليه صانع المحتوى

ما يفعله التطبيق فعلًا اليوم، لا أكثر.

  • مسار صوتي نهائي. بلا جولة مونتاج للصوت: صمت مقصوص، ولقطات ملتحمة بلا طقطقة، وصوت غرفة في الفواصل بدل الصمت الرقمي.
  • ترجمات دقيقة مع كل تصدير. ملفات SRT و VTT مضبوطة من المونتاج نفسه لا من تفريغ صوتي، فالكلمات كلماتك والتوقيت صحيح بحكم طريقة بنائه.
  • إعادة من النقطة نفسها، تلقائيًا. الإلغاء قابل للتراجع، وما بعد نقطة البدء لا يُمسّ.
  • قوالب للفيديو القصير. «الخطّاف والفائدة» و«شرح في ثلاث خطوات»، بالعربية أو الإنجليزية — والعربية منها مكتوبة بالعربية لا مترجمة.
  • استورد ما كتبته أصلًا. PDF أو Word أو نصّ عادي.
  • عربية تُقرأ كما ينبغي. اتجاه صحيح من اليمين إلى اليسار بمقاس القراءة، وتشكيل لا ينقطع، وتقسيم جُمل يعرف علامات الوقف العربية، وهدف سرعة معاير للنطق العربي.
  • لا شيء يُرفع. النصوص واللقطات تبقى في متصفّحك على الجهاز الذي سجّلت به. لا يوجد خادم للصوت أصلًا.
  • بلا تثبيت. يعمل في المتصفّح، ويستمر بلا إنترنت بعد أول تحميل؛ وأضِفه إلى الشاشة الرئيسية إن أردت أيقونة.

أسئلة صنّاع المحتوى

هل أستخدمه على الجوال للفيديو العمودي؟
نعم — سفاري على الآيفون والآيباد، وكروم على أندرويد. اضغط على اللوحة لتسجّل، واضغط السهم الدائري بجانبها لتلغي اللقطة وترجع إلى أول السطر نفسه. وإضافته إلى الشاشة الرئيسية تعطيك أيقونة، وتحمي لقطاتك المحفوظة من تنظيف التخزين في سفاري على iOS.
هل ما زلت أحتاج إلى مونتاج بعدها؟
ليس للصوت. تقصّ الصورة في برنامجك المعتاد كالعادة، أمّا المسار الصوتي فيصلك نهائيًا — مقصوص الصمت، ملتحم اللقطات، مستوٍ في الفواصل — ومعه ملفات الترجمة.
هل الترجمات مطابقة لما قلته فعلًا؟
هي ليست تفريغًا صوتيًا، فلا مجال لسوء السمع: التطبيق يعرف أي جزء من التسجيل النهائي يشغله كل سطر لأنه هو من ركّبه. وتُحذف إشارات الأداء مثل 🔥 و ⏸ لأنها توجيه لك لا كلام للمشاهد، وتُلَفّ الأسطر على العُرف المتّبع (سطران، نحو 42 حرفًا)، والعربية تخرج بترتيب صحيح بلا رموز اتجاه مدسوسة.

اقرأه مرة واحدة. وانشره اليوم.

افتح التطبيق، والصق نصًّا، واقرأ سطرًا واحدًا. لا تثبيت، ولا حاجة لحساب للبدء.

لا حاجة لحساب للبدء. تدرَّب مجانًا 7 أيام — يومان منها بلا حساب. أمّا «ستوديو» — التسجيل والتصدير النهائي والترجمات — فمدفوع.